الأربعاء، 24 فبراير 2016

٩ خطوات لجذب ما تريد

تسع خطوات لجذب ما تريد




ما هو قانون الجذب ؟

ينص قانون الجذب على ان الانسان يجذب الى حياته ما يفكر فيه اغلب الوقت , اي ان واقعك الحالي هو نتاج ما كنت تفكر فيه في الماضي , وواقعك في المستقبل هو نتاج ما تفكر فيه في الوقت الحاضر .

قانون الجذب ينص على ان كل شيء هو ذبذبات , حتى الفكرة لها ذبذبة معينة , الاماكن , الاشخاص , التجارب , كل شيء هو في الاصل ذبذبات , فإن توافقت ذبذباتك مع ذبذبات اي شيء يصبح هذا الشيء جزء من واقعك , كما ان واقعك الحالي بكل تفاصيله هو نتاج ذبذباتك , فأنت ذبذباتك متوافقة تماماً الآن مع الواقع الذي تعيشه , فإن غيرت ذبذباتك تغير واقعك .

الامر يشبه كثيراً موجات الراديو , لكي تستمع الى اذاعة معينة عليك بضبط جهاز الاستقبال الخاص بك او الراديو على تردد معين , كذلك الامر بالنسبة لقانون الجذب , ان اردت تجربة واقع معين , عليك بأن تضبط ذبذباتك لكي تكون متوافقة مع ما تريده .

وتتشكل حالتك الذبذبية وفقاً لما تشعر به , ليس فقط ما تفكر فيه ,

يمكنك ان تتصور ان لكل شعور ذبذبة معينة , وكل ذبذبة يكافئها واقع معين , فمثلاً الشعور السلبي هو ذبذبات منخفضة , فإن كان شعورك اغلب الوقت سلبياً سوف تضحى ذبذباتك منخفضة اغلب الوقت , فسوف تبدأ في جذب احداث ومواقف واشخاص متوافقين مع هذه الذبذبات , فيزداد واقعك سوءاً .

والأمر ليس منحصر فقط في حالتين الايجابي والسلبي , بل هناك اشكال كثيرة للشعور , وكل ما تشعر به في نفسك , تقابله تجربة في الواقع المادي , فإن كنت تريد تجربة معينة , عليك بأن تجعل ذبذباتك مكافئة لها .



 اليك 9 خطوات للإستفادة من قانون الجذب : - 


1 - كن سعيداً على اي حال :

لأن السعادة هي الهدف من كل ما تسعى اليه , استمتع بيومك وكن ممتناً , وهذه بدوره سيجعل ذبذباتك في حالة عالية , وسيتحول واقعك لواقع مكافيء لهذه الحالة العالية ان لم يكن كذلك , لذلك افضل الطرق لتجذب السعادة هي ان تكون سعيداً , فالبائس يجذب المزيد من البؤس , والسعيد يجذب المزيد من السعادة .


2 - حدد ما تريد جيداً :

عادة يكون واقعناً عشوائياً لأننا لا نعرف حقاً ماذا نريد , وان لم تكن تعرف ماذا تريد فلا تتوقع من الكون ان يحققه لك



3 - لاحظ ما تفكر فيه اغلب الوقت :

ان كان اغلب تفكيرك فيما لا تريده , فاسأل نفسك ماذا اريد , وابدأ بتوجيه تفكيرك نحوه , ان عرفت ما لا تريد ستعرف بالتأكيد ما تريد



4 - لاحظ ما تتكلم عنه اغلب الوقت :

ستجد انك تتكلم غالباً عن الواقع الذي لا تريده , وبحماس شديد , وهذا يساهم في استمرار الاوضاع كما هي لأنك تؤكد على ذبذباتك الحالية التي جذبت لك الواقع الذي لا تريده اصلا



5 - احرص على استخدام كلمات ايجابية :

لأن الكلمات ايضاً ذبذبات , وتكرار الكلمات يؤثر على شعورك , وبالتالي يؤثر على ذبذباتك وعلى الواقع الذي تعيشه , تجنب استخدام كلمات مثل : الألم -  مصيبة - كارثة - بلاء الخ , واحرص على استبدالها بكلمات تجعلك تشعر بشعور طيب .


6 - تجنب مشاهدة القنوات الاخبارية وقراءة الصحف :

 نظراً لإمتلائها بالاخبار السلبية , والمشاهد الدموية , والتي بالطبع لن تضيف لك شيء سوى انها ستجلب لك اليأس والبؤس , وهي مشاعر منخفضة ستجذب لك المزيد من الاحداث السلبية



7 - توقف عن استماع الاغاني التي تحمل معاني سلبية :

 كالفراق والوجع والألم والضياع والتعلق الخ , لأن هذا يساهم بشكل كبير جدا في جذب هذه المشاعر لحياتك , وربما تعيش كل القصص السلبية هذه في حياتك العاطفية , نظراً لتأثرك الشديد واندماجك الكبير في الاستماع وهي عوامل تؤثر بشكل قوي على ذبذباتك



8 - صاحب الايجابين ومن يملكون نظرة متفائلة للحياة ومن يعيشون حياة سعيدة :

 وتجنب الحديث عن ما تريد مع الاشخاص المُحبطين او مع اهلك ان كانوا اهلك كذلك . لأنك في غنى عن الشرح والتبرير ولست بحاجة ان تشتت نفسك في التركيز على اشياء بعيدة عما تريده



9 - خصص وقتاً لتخيل نفسك ضمن الواقع الذي تريده :

وليكن على الاقل 10 دقائق يومياً , عشر دقائق بدون مقاطعات , وبدون التفكير في اي شيء اخر , فقط تخيل نفسك بالتفصيل وانت تعيش التجربة التي تريد , مثلا اذا كنت تريد سيارة معينة , تخيل تفاصيل السيارة , ملمسها , رائحتها , احساسك وانت تقود , تخيل كل التفاصيل , ان داومت على هذه العادة اضمن لك حدوث ما تريد .


الاثنين، 22 فبراير 2016

صناعة القدر / قانون السبب والنتيجة


سلام عليكم ورحمة الله


في المقدمة تحدثنا عن كون كل شيء بيحصل في الإنسان مرتبط بطاقته "مجاله الطاقي الكهرومغناطيسي" .. وان القدر بيعمل وفقاً لقوانين معينة

في السلسة دي هنتكلم عن القوانين الرئيسية في القدر .. او القوانين اللي بتحدد مصير الشخص وحياته بشكل مباشر

قانون السبب والنتيجة هو قانون موجود في كل شيء : القانون بيقول ان لكل فعل رد فعل

 " ومن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره "

وفي الانجيل : " لاتدينوا لكي لا تدانوا لأنكم بالدينونة التي تدينون يدان لكم" وفي الكثير من المواضع اشار المسيح لهذا القانون

القانون يقول ان كل فعل تفعله سواء كان خير او شر ترتد عليك عواقبه عاجلاً ام آجلاً .. القانون بيعمل على مستوى الافعال وعلى مستوى النوايا ايضاً .. لإن النوايا هي اصل كل فعل .. في الحديث : " انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرءٍ ما نوى" .. النوايا ليست مجرد فكرة او شيء في الهواء .. بل ان النية التي تنويه وتضع فيها كامل انتباهك يترتب عليها الكثير من العواقب وردود الفعل

مثلاً كلنا مؤمن بالحسد وتأثيره على المادة .. والحسد هو عبارة عن نية يطلقها الحادث بوعي من او بدون عي .. نية سوداء وعميقة ومركزة .. النية هي زوال النعمة من عند الشخص ..  تطلق النية فتحسد فتتأثر المادة بشكل مباشر او غير مباشر

الحاسد الذي يرسل هذه النوايا للناس طوال الوقت لا يرتد عليه الا ما نوى .. الشخص عندما يرحم يرحم .. ترتد عليه نفس الطاقة .. وعندما يحسد ترتد عليه نفس الطاقة ايضاً ..  طالما ان النية تؤثر على المادة .. يبقى بيسري عليها قانون السبب والنتيجة .. ورح ترتد هذه النوايا على صاحبها

لو شخص بيدعي للناس وبينوي لهم الخير .. بتتبارك حياته هو اكثر واكثر واكثر .. كما يعطي يأخذ .. هذا هو القانون .. بيعمل على مستوى النوايا ومستوى الأفعال المادية

الحقت اذى مادي بشخص ما .. سرقت - قتلت - خدعت .. هذا الفعل لا يضيع في الهواء بل يأخذ مجراه وينعكس عليك عاجلاً ام آجلاً .. واظنك عزيزي القاريء مررت بالكثير من القصص مع هذا القانون .. او على الاقل احد تعرفه مر بقصص مع هذا القانون

طيب كيف نستفيد من هذا القانون في صناعة قدر افضل ؟


ببساطة ابدأ شوف ما يخرج منك .. سواء كانت نوايا او افعال او كلمات او اي شيء .. فهي تحدد لك قدرك في المستقبل .. انت في الحاضر تخط قدرك في المستقبل .. قانون الكارما يعد القانون الاشمل في القوانين الكونية او السنن الالهية .. لإنه هو نظام العدالة في الكون .. وان الانسان هيظل مقيد بيه مالم يتسامح مع الشخص اللي سبب له الاذى سواء كان على مستوى النية او على مستوى الفعل او يدفع الثمن بإرادته .. فقانون الكارما يعتبر هو المحدد الاساسي لشكل قدرنا

افعل الخير ترى الخير .. ارحم تُرحَم .. اعطي تأخذ .. انوي خير تجد خير .. بارك للناس يبارك لك رب الناس ..المسيح قال " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" .. كذلك قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام


وكيف اتخلص من اثر فعل سابق او نية سابقة ؟


الموضوع لا يتعلق بأحد الا الشخص او الشيء الذي سببت له اذى .. الطريقة البسيطة والسهلة انك تذهب للشخص هذا وتعتذر له وان كان ممكن تعوضه عن الشيء اللي اتلفته او الاذى اللي سببته عوضه .. الطريقة الاخرى وهي الاكثر عمقاً وهي بسيطة ايضاً هي انك تتصالح مع الشخص اللي تسبب له على المستوى الطاقي لو ما استطعت توصل له في الواقع او لو ماقدرت تحدد مين بالظبط اللي تسببت له في اذى

ببساطة استرخي .. اجلس في مكان بعيد عن المقاطعات .. تصور صورة الشخص الذي اسأت له تظهر امامك ببطء حتى تبدو واضحة تماماً امامك .. الآن تصور انك تقترب منه .. تحدث معه وقوله ما كنت تريد قوله في الواقع بالظبط .. اطلب منه انه يسامحك ويعفو عنك .. اعتذر له وطيب خاطره .. وان كنت مش عارف مين بالظبط الشخص او الشيء اللي تسبب له بأذى عاد عليك بقدر سيء يبقى مش ضروري تتصور صورة معينة المهم تستشعر هوية الشخص وتكون عارف ان هذا الشخص اللي انت وجهت له الاساءة .. وتقوله ما تريد .. بمنتهى المحبة والاخوة

في هذه الحالة ان كان الشخص هذا ما زال يحيى في عالمنا المادي .. فا على الغالب سيتأثر ويقولك انه عفى عنك "ان كنت صادق" .. وان كان هذا الشخص توفى وانتقل من عالمنا المادي .. ربما تراه في حلم يقولك انه سامحك او عفى عنك .. او ربما يعفو عنك من غير ما تعرف .. او ربما يرفض "هو حر" مثل اي شخص بتطلب منه طلب ويرفض

في شيء ممكن نستفيده من القانون ده .. اننا نراقب الكلام اللي بيخرج مننا .. والنوايا اللي بنرسلها .. اكثر شيء سيء ممكن يخرب على الانسان حياته هو الغيبة .. انك تجيب في سيرة شخص بالسوء وهو مش موجود .. الاستهزاء بالآخرين .. الحقد .. هذه الاشياء هي اكثر اشياء تدمر حياة الانسان وتسود قدره وتجعل حياته مظلمة وتجعل حتى الظلمة على وجهه وفي قلبه

بينما الشخص المحب .. الذي يلقي السلام على من يعرف ومن لا يعرف " بنية حاضرة" .. الشخص الذي يبارك لهذا وذاك .. ويدعي لهذا بالخير ويدعي لذاك .. ويسامح هذا ويعفو عن ذاك .. هذا هو الشخص صاحب القدر المبارك .. هذا هو الراجل البركة زي مابنقول في مصر .. حياته فيها سريان .. وجهه عليه نور .. قلبه واسع .. محبب لقلوب الناس .. حضوره طيب .. كل شيء جميل تجده في حياة هذا الشخص

هذا قدركم فاجعلوه كما شئتم .. "وما كان ربك بمهلك القرى بظلمٍ واهلها مصلحون" صدق الله العظيم

المسيح : "واغفر لنا كما نغفر نحن ايضاً لمن يسيئون الينا"  عليهم السلام جميعاً كلهم قدموا لنا نفس المياه في كؤوس مختلفة .. فطوبى لمن شرب وعرف

صناعة القدر / مقدمة

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كلنا بنمر في حياتنا بمواقف واحداث .. احياناً متوقعة واحياناً غير متوقعة .. احياناً بنشوفها حلوة .. واحياناً بنشوفها وحشة .. احياناً بتكون غريبة .. واحياناً بتكون معتادة

اغلبنا مؤمن بالقدر .. ومؤمن ان كل شيء بيحصل هو قدر في الاصل قبل ما يكون موجود كشكل مادي .. القدر مفهوم كتير عميق لكنه زي اي حاجة في الدين لو اتفهمت غلط هتبوظ الدنيا

المرض قدر .. الفقر قدر.. سوء التوفيق قدر .. والغنى قدر .. والسعادة قدر .. وكل شيء هو قدر


لكن السؤال الاهم والذي يجب ان نسأله هو : ماهو القدر ؟

من وجهة النظر الدينية التقليدية ان القدر هو شيء قام "ربنا" كتبه علينا من قبل ان نوجد وانه ده قدرنا لا مفر منه وانه كده كده هيحصل .. في كمان وجهة نظر دينية اخرى

بتقول ان الانسان مخير في قدره مش مسير .. يعني ان الله كتب القدر على الناس بعلمه مش بقوته على البشر .. يعني الله يعلم كل شيء لكن لم يفرضه على البشر .. هي وجهة نظر محترمة جداً

لكن ايضاً فيها اساءة فهم .. في هذه الحالة لا يوجد روحانية في الحياة .. اذاً ماهو تفسير الظواهر الغير متوقعة في الحياة ؟ .. صدفة ام ماذا ؟ .. لماذا يوجد شخص فقير وشخص غني وشخص صحيح وشخص مريض

كلا وجهتان النظر فيهم نسبة من الخطـأ ونسبة من الصواب .. اذ الاولى تخرج الانسان من المعادلة .. والثانية تخرج الروح من المعادلة

لكن هناك وجهة نظر اخرى تفسر كل الظواهر وتفك هذه المعضلة !! .. ليست بجديدة بل كلنا نعلمها فطرياً ونعرفها لكن بسبب فهمنا الخاطيء للقدر ولسير الامور انسيناها

هذه في الحقيقة ليست وجهة نظر .. ولاحظ انك سوف تجد او تشعر ان الكلام المكتوب هنا يتحدث عنك شخصياً !! .. لإنه لا يوجد شخص على وجه الأرض لم يرى هذا الذي سأحدثكم عنه

النظرية تقول : القدر هو مجموعة من السنن والقوانين الموجودة منذ الازل "هذا هو الجزء الالهي بالموضوع " .. والإنسان تمر حياته وفقاً لهذه السنن او المباديء او القوانين

في الحقيقة ستندهش من كم المواقف والدلالات في الاديان خصوصاً الإسلام عن هذا النموذج الاخير ..

نظرية القوانين الكونية نظرية قديمة جداً جداً جداً .. انطلقت من الشرق بناءً على تجارب الناس في الحياة وخبرة اهل الشرق بالعالم الروحي كما هو معروف عنهم

تحدث عن النظرية الكثير من كتاب ومفكرين الغرب .. والآن هي من النظريات المعروفة بالنسبة للكثير منهم .. والآن يعيش الوف من البشر وفقاً لهذه النظرية القديمة الجديدة

واصبحت الآن النظرية معروفة لدى الكثير من العرب .. بعد تقديم الدكتور صلاح الراشد لبرنامج رسالة من الكون من خلال قناة سمارتس واي وموقع يوتيوب


ماهي هذه المباديء والقوانين الكونية التي تتحدث عنها ؟


حسناً هناك الكثير من القوانين الكونية .. لكنها تندرج تحت شيء واحد ومبدأ واحد .. وهو ان "طاقة" الإنسان تصنع قدره

ماهي طاقة الإنسان ؟


تحدث المعلمين الروحيين الشرقين القدماء عن ما يسمى بالطاقة المغناطيسية او الطاقة الكهرومغناطيسية .. وهذه النظرية تقول ان كل شيء في الكون هو طاقة في جوهره وليس بمجرد مادة بدون حراك
كل شيء حي بالكون يكون محاط بما يسمى المجال الطاقي او "الهالة" .. هذه الهالة هي عبارة عن حقل من التموجات الكهرومغناطيسية .. في القرن الماضي استطاع بعض العلماء
تصوير هذا المجال الكهرومغناطيسي بجهاز اخترعوه اسمه "كاليريان" .. قاموا من خلال هذا الجهاز بتصوير الهالة لأشياء حية كثيرة .. واقااموا تجاربهم على الكثير من البشر
فمثلاً قاموا بإجراء التجربة على شخص عادي وتصوير هالته .. فبدت ذو حجم ولون معين .. ثم طلبوا من احد المعالجين "بالطاقة" ان يقوم بعمل علاج للشخص وان يقوم بشحنه بالطاقة على طريقته الخاصة
وبعد ذلك قامواا بتصويره فوجدوا ان حجم الهالة ولونها تغير .. ايضاً قاموا بتصوير هالات اشخاص مرضى واشخاص اصحاء ولاحظوا وجود اختلاف كبير بينهم .. وكذلك قاموا بتصوير هالات اشخاص
في حالة نفسية سيئة وهالات اشخاص في حالة نفسية جيدة ولاحظوا فرق كبير واختلاف شاسع

الاشخاص المدربين يمكنهم رؤية "الهالة" بالعين المجردة وبوضوح وتشخيص حالة الشخص الجسدية والذهنية والعاطفية من خلال مجال طاقته ايضاً

المهم في الموضوع ان هذه الطاقة هي عبارة عن ذبذبات .. اهتزازات .. وتلك الاهتزازات والتموجات تجذب الاهتزازات الشبيهة لها بشكل عام !! .. وهذا هو اهم ما يمكن تعرفه في حياتك
يعني على سبيل المثال .. هذه الذبذبات لو اصبحت متوافقة مع ذبذبات المرض سوف ينجذب لها المرض .. لو متوافقة مع الجمال والخير سوف تجذب الجمال والخير وهكذا

عندنا مثل قديم معروف يقول " الطيور على اشكالها تقع" .. يعني الشبيه منجذب لشبيهه .. لاحظ عزيزي القاريء كيف ان كل مجموعة اصدقاء دائماً يكونوا متوافقين ومنسجمين ومتشاركين بكل شيء .

لاحظ نفسك على سبيل المثال كيف تنجذب بشدة لأشخاص بينما تشعر بالنفور من اشخاص اخرين !! .. كل هذه الامور مرتبطة بالطاقة .. اذ لابد ان يكون تشابه في هالة الشخص الاخر وهالتك
حتى يتم التعارف او الانسجام بينكم .. والا سيشعر كل منكماً بنفور من الآخر .

كذلك في القرآن نجد كثير من الآيات تشير الى هذا المعنى .. وسوف تلاحظ انت كثير فيما بعد بما انك انتبهت لهذه النقطة .. مثلاً قوله : " الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات" .. وقوله :"الزاني لا ينكح الا زانيةٍ او مشركة والزانية لا ينكها الا زانٍ او مشرك"

وفي حديث صحيح عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الأرواح جنودٌ مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف" وايضاً فيما يتعلق بالطاقة
يوجد حديث شهير دائماً نسمعه ربما الآن يمكننا فهمه بوضوح : " المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل" وستجد الكثير من الاحاديث والايات في الاسلام تشير بشكل مباشر او غير مباشر لهذا المعنى .

وايضاً ستجد في التوراة وفي الانجيل .. وفي كتب الشرق القديمة "الفيدا" ..وستجدها في كل دين بشكل او بآخر .. لإنها اصلاً شيء معروف بالفطرة والكثير منا يدركه من تجاربه بدون ما يخبره احد به


اذاً عزيزي القاريء .. انت تصنع قدرك يمكنك ان تسير في اتجاه صحيح فاتعمل القوانين الكونية والسنن الالهية في صالحك .. ويمكنك ان تسير في اتجاه اخر فتجد كل شيء يمشي معك عكس

اعظم الآيات التي تشير لهذه الحقيقة العميقة هي الآية : " ان الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم" .. اذاً عزيزي القاريء الله وضع القوانين والقوانين تسير بدقة متناهية ولا تختل ابداً وتعمل مع الجميع.

وانا وانت بيدنا الخيار في ان نغير ما بأنفسنا فيغير الله بقوانينه قدرنا

في الاجزاء المقبلة من هذه السلسلة سنبدأ في مناقشة هذه القوانين الكونية معاً "الرئيسية" .. او التي لها دور رئيسي في حياتنا ويندرج تحتها باقي القوانين الفرعية

شكراً لكم ..

- محمد خليفة